لماذا قرن الله عز وجل بين الأحبار والذين يكنزون الذهب والفضة - من المؤمنين رجال

أحدث المشاركات

Post Top Ad

Post Top Ad

الخميس، 18 مايو 2017

لماذا قرن الله عز وجل بين الأحبار والذين يكنزون الذهب والفضة


بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا قرن الله عز وجل بين الأحبار والذين يكنزون الذهب والفضة في سورة التوبة ؟

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34)


يقول ابن عاشور في التحرير والتنوير : جملة (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ) معطوفة على جملة ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا ) ، والمناسبة بين الجملتين : أن كلتيهما تنبيه على مساوي أقوام يضعهم الناس في مقامات الرفعة والسؤدد وليسوا أهلا لذلك ، فمضمون الجملة الأولى بيان مساوي أقوام رفع الناس أقدارهم لعلمهم ودينهم ، وكانوا منطوين على خبائث خفية ، ومضمون الجملة الثانية بيان مساوي أقوام رفعهم الناس لأجل أموالهم ، فبين الله أن تلك الأموال إذا لم تنفق في سبيل الله لا تغني عنهم شيئا من العذاب . كلاهما يصد عن سبيل الله

فكلاهما يكتم ما آتاه الله من فضله
فالأحبار والرهبان يكتمون العلم والهدى وهؤلاء يكتمون المال 


كما نلاحظ أن الله عز وجل لم يقل ( يا أيها الذين آمنوا إن الأحبار والرهبان) ، هذا تعميم، بل قال : ﴿ إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ ﴾، ليعلمنا ألا 
نطلق حكماً عاماً على كل الناس


if condition="$post[postcount] == 1">

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

تواصل معنا

أكثر من 600,000+ يتابعون موقعنا عبر وسائل التواصل الإجتماعي إنظم إلينا الآن

#أرقام_الدعاة

عن الموقع

author من المؤمنين رجال  أي من المؤمنين رجال أوفوا بعهودهم مع الله تعالى, وصبروا على البأساء والضراء وحين البأس: فمنهم من وفى بنذره، فاستشهد في سبيل الله، أو مات على الصدق والوفاء, ومنهم من

اعرف المزيد ←

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *